كلمة التحرير
PDF

الكلمات المفتاحية

كلمة التحرير

كيفية الاقتباس

التحرير هيئة. "كلمة التحرير". الفكر الإسلامي المعاصر (إسلامية المعرفة سابقا) 8, no. 32-31 (أبريل 1, 2003): 11–8. تاريخ الوصول يونيو 29, 2022. https://citj.org/index.php/citj/article/view/2837.

الملخص

تختتم مجلة "إسلامية المعرفة" بهذا العدد المزدوج 31-32 سنتها الثامنة. وقد انتظم بحمد الله صدورها في هذه الفترة، بالرغم من الصعوبات والعقبات التي لا يعرفها إلا من عانى أشواك النشر في القضايا الفكرية المتخصصة، وبخاصة عندما يتوخى الناشرُ العطاءَ المتميز الذي يقدم العمق على السعة، والتجديد على المألوف، والاجتهاد على التقليد، ولا يعرف الشوق إلا من يكابده!

وقد انتظم صدورها بحمد الله أيضاً طيلة هذه الفترة بالرغم مما كان في سنواتها من أحداث جسام أحاطت بالأمة فعمقت جراحها، وأضافت المزيد إلى هوانها!

وقد حاولنا طيلة هذه السنوات أن نصل بالمجلة إلى المستوى الذي كنا نطمح إليه يوم قررنا إصدارها، وهو المستوى الذي يمكِّن العقلَ المسلم المعاصر من الاستجابة للتحديات التي تواجهه اليوم، ويطلق قدراته في الاجتهاد والتجديد. وكان ما تحقق من هذا الطموح -في جزء منه على الأقل- انعكاساً لمستوى تلك الاستجابة. وليس سراً –بعد الآن- أن نقول إن ما اعتذرت هيئة تحرير المجلة عن عدم نشره كان أكثر مما نُشر!

وبالإضافة إلى ما تستقبله المجلة من بحوث ينشئها أصحابها، فقد كانت هيئة التحرير في بعض الأحيان تستكتب العلماء والباحثين في موضوع محدد، بحيث تُنْشَرُ البحوثُ في عدد خاص بذلك الموضوع، عندما تتوافر مادة كافية لإصدار العدد الخاص. وكان موضوع "قضايا الحرية في الفكر الإسلامي والواقع الإسلامي المعاصر" واحداً من هذه الموضوعات التي جرى الاستكتاب فيها، واستهدفنا به تعميق الفهم بقضية الحرية وموقعها من الفكر الإسلامي، ودور الحرية في توفير شروط الاستخلاف والتمكين وبناء الحضارة، وارتباط غيابها بتخلف الأمم وتدهورها واضمحلالها. وقد حددنا لذلك مجموعة من المحاور التي اقترحنا أن تتوزع الكتابة عليها. فكانت هذه البحوث التسعة التي نقدمها للقراء الأعزاء في هذا العدد المزدوج من المجلة.

ففي البحث الأول ركز الدكتور أحمد الريسوني على مفهوم الحرية في أصولها وأسسها الفكرية وأبعادها المنهجية، فبدأ بالحديث عن الإسلام بوصفه رسالة تحرير للإنسان على صعيد الفكر والفهم والعلم والدين، وكانت الحرية إحدى ...

للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.

PDF