Abstract
مقدمة:
انطلقت في الذهن في ظل الظروف المعاصرة، تساؤلاتٌ أظن أنها توجب التجديد في فهم الدين؛ أي إعادة تنـزيل مفاهيم القرآن الكريم ومبادئه وقيمه وتشريعاته على ما يجدُّ من احتياجات العصور وإمكاناتها؛ لأنَّ هذه المفاهيم والمبادئ والقيم والتشريعات تتعدى بطبيعتها الزمان والمكان، لتتنزّل على واقعِ العصورِ اللاحقة التي تتصف بالتغيّر في الإمكانات والاحتياجات.
أما التطبيقات النبوية والراشدة، الـمُنـزّلة على ظروف العهد النبوي والراشدي، فالذي يستفاد منها في العصور اللاحقة، هو حكمة هذه التطبيقات، وتنـزيلها على إمكانات عصرهم واحتياجاته، وهو ما يدعى "تجديد فهم الدين"، أو ما يدعى اليوم "الأصالة المعاصِرة"، أو "الأصالة والمعاصَرة"، أو "إسلامية المعرفة".
ومن الواضح أنَّ الاستفادة من حكمة التطبيقات، النبوية والراشدة، أو أي تطبيقات لاحقة سواها، لا يعني التقليد والمتابعة، دون وعي على ظروف ما سبق من القرون، وبذلك لا يؤخذ من هذه التطبيقات إلا ما يزال مناسباً للتطبيق للاحق المتغير من ظروف الزمان والمكان.
هذه المعلومة البَدَهية التي لا يصحُّ أن يجادل فيها من أهل العلم أحد، هي التي تثير عندي في ظروف هذا العصر، عدداً من التساؤلات، أوَّلُها حج البيت الحرام، وهو تساؤل ...
للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF في اعلى يمين الصفحة.
When an article is accepted for publication, copyrights of the publication are transferred from the author to the Journal and reserved for the Publisher.