موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية تأليف د. عبد الوهاب المسيري
PDF

كيفية الاقتباس

شبار سعيد. "موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية تأليف د. عبد الوهاب المسيري". الفكر الإسلامي المعاصر (إسلامية المعرفة سابقا) 7, no. 26 (أكتوبر 1, 2001): 190–171. تاريخ الوصول مايو 27, 2022. https://citj.org/index.php/citj/article/view/1679.

الملخص

صدرت عن دار الشروق بالقاهرة حديثاً موسوعة "اليهود واليهودية والصهيونية" التي تعد أول إنجاز علمي في موضوعه وأضخمه وقد كان صاحبها الدكتور عبد الوهاب المسيري، يبشر بها منذ بضعة أعوام، وخاصة أثناء زيارته الأولى للمغرب في 1993، و1995 حيث سلمنا بطاقات تعريفية بها وبمحتوياتها، ومنذ ذلك الحين وكثير من المهتمين وطلاب العلم ينتظرون هذا الإنجاز الأول من نوعه بفارغ الصبر.. حتى إذا برز إلى الوجود بعد مخاض عسير فوجئنا من جهة بثمنه الفاحش الذي بالغت بعض المكتبات في رفعه لدرجة استاء منها الكاتب نفسه. ومن جهة بالصمت الذي حفها من قبل مراكز البحث والدراسة ومنتدياته وجمعياته.. على ربوع الوطن العربي والإسلامي، إذا ما استثنينا بعض الالتفاتات القليلة والمحتشمة، بما في ذلك هيئات ذات توجه قومي "معادٍ" للاستيطان اليهودي ومشروع الصهينة والتطبيع. أما تلك، ذات الولاء الكامل أو الناقص، فقد نزلت عليها الموسوعة منزل الصاعقة، فلا هي قادرة على نقدها النقد العلمي المحكم، ولا هي قادرة على التنويه أو التعريف بها. خاصة وأن الموسوعة، باعتبارها موسوعة تأسيسية، في نقدها للفلسفة العلمانية الامبريالية الشاملة الأم الحاضنة للصهيونية، قد نَحَتَتْ نماذجها التفسيرية نَحتاً، وبنت نماذجها التحليلية بناءً، وولّدت مصطلحاتها ومفاهيمها توليداً، عبر رحلة من العناء في السبر والتقسيم والاستقراء والتقصي طويلة.

ولكل ما تقدم أسباب ومبررات وظروف أحاطت بالموسوعة منذ بدايتها إلى نهايتها. ونظراً لكون متعة القراءة فيها لا تكتمل إلا بمعرفة ذلك كله، أو بالأحرى ملخص وموجز عنه، فضلت أن أبدأ تعريفي هذا بالموسوعة بإطلالة تاريخية للتعرف أكثر وعن قرب على د. المسيري وعمله هذا، خاصة وأنه قدر لي أن أزور الكاتب في بيته بالقاهرة مرتين، وأن يزودني بمادة من مائة صفحة متعلقة بظروف وملابسات كتابة الموسوعة. وهذه المادة هي محور من مؤلف ضخم يُعدّه الكاتب حول سيرته الذاتية، فضل أن يطلق عليه اسم "سيرة غير ذاتية غير موضوعية".[1] ولما سألته عن دلالة هذا العنوان، قال إنه -كعادته- يريد أن يقدم نموذجاً جديداً في كتابة السِّيَر "تترجم" للمعرفة وللعلم وتتحيز لهما أكثر مما تترجم للذات وتتحيز لها، وطالب العلم محتاج في تكوينه إلى النموذج الأول أكثر من الثاني. الدافع الآخر وراء كتابة هذا "المدخل" التاريخي، كون الكاتب لم يضمّن تقديمة للموسوعة شيئاً عنه، وفضل أن يكون ضمن محاور سيرته إلى جانب الهموم والمشكلات المعرفية الأخرى، وكي لا يكرر نفسه طبعاً ...

للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.

PDF